قصص المسترس نسرين: ليلة خضوعي لابنة عمتي وكيف شربت من حذائها! (قصة واقعية)"
كانت لي ابنة عمة تدعى نسرين، وفي يوم من الأيام ذهبت لزيارتها في منزل والديها. بينما كنا نجلس، دق جرس الهاتف، ليرد زوج عمتي ثم يخرج هو وعمتي على عجل لظرف طارئ، قائلين لي: "خذ راحتك واجلس مع ابنة عمتك، فربما نتأخر". وجدت نفسي فجأة بمفردي مع نسرين، البالغة من العمر 28 عاماً. كنت أجلس على الأرض بجانب الكنبة، بينما كانت هي مستلقية وقدميها الحافيتين بجانب رأسي.
الأمر الأول واللقاء مع الأقدام فاجأتني بقولها: "ممكن تبحث لي عن شبشبي؟". قمت مسرعاً وأحضرته، وكم تمنيت في داخلي أن أكون مكان ذلك الشبشب المحظوظ
. وضعت الشبشب بجانبي وجلست، فبدأت تداعب شعري بقدميها، حتى صارت أصابعها عند أنفي تقريباً. كانت تفوح منها رائحة سحرتني، فتركت التلفاز وبدأت أستنشق تلك الرائحة بعمق. لاحظت نسرين ذلك وقربت قدميها أكثر قائلة بصوت آمر: "قبل قدمي يا كلب!".
بعد أن قبلتها، قالت بلهجة حادة: "كنت أعرف أنك مجرد عبد وكلب، ألاحظ منذ فترة محاولاتك للتقرب من أقدامي. الآن، إياك أن تبرح مكانك، هل عرفت قدرك؟". أجبتها بكل خضوع: "نعم يا سيدتي، مكاني تحت قدميك، أنا خادمك وأقل قيمة من شبشبك". ومنذ تلك اللحظة، وضعت لي القوانين: "نادني سيدتي نسرين، أنا أمتلكك كأي حذاء عندي، ولي الحق في ضربك وشتمك كما أريد، فاهم يا حيوان؟".
عقاب الصفعات وكأس الحذاء شعرت بالعطش واستأذنتها لأشرب، فأمرتني بإحضار كوب ماء. وعندما هممت بالشرب، صرخت: "ضع الكوب يا كلب! من أمرك بالشرب؟". ثم انهالت علي بالصفعات على وجهي، أكثر من عشر مرات بكلتا يديها. لم تنتهِ هنا، بل أمرتني بإحضار حذائها المقفول الذي لبسته ليومين كاملين، وقالت بقسوة: "ضع الماء في فردتي الحذاء واشرب منه بعد أن يختلط بالعرق والأوساخ". نفذت الأمر بدموع الذل، وشربت الماء من الحذاء حتى آخره، ثم لحسته بلساني كما أمرتني.
نسيت نفسي للحظة ونظرت إلى التلفاز، فركلتني بقوة قائلة: "كيف تسمح لنفسك بهذا؟ لابد أن تعاقب!". أمسكت بيدي ووضعتها تحت قدمها لكي لا أهرب، وبدأت تضربني بالشبشب بعنف وقسوة جعلتني أبكي وأتوسل إليها لترحمني. بعد فترة من التذلل وتقبيل الأقدام، سامحتني وقالت: "حسناً.. الآن قف على يديك وقدميك لأرفع قدمي المتعبتين عليك". بقيت كقطعة أثاث تحت قدميها لمدة ساعة ونصف دون حراك.
التحول إلى حمار الخادمة بعدها أمرتني بلحس قدميها بالكامل، إصبعاً بإصبع. ثم سألتني بسخرية: "أين الحمار؟". وعندما تعجبت، قالت: "أنت هو الحمار، تتشكل حسبما أريد؛ مرة كلب، ومرة حذاء، والآن سأركبك!". ركبت فوق ظهري وقادتني حتى الحمام، ثم انتظرتها في ذل بالخارج. وبعد خروجها، ركبتني مرة أخرى حتى السرير، وأمرتني بتقبيل قدميها حتى تنام، مؤكدة لي: "إياك أن تنسى أنك عبدي وأنا ملكتك". وهكذا بدأت عملي ككلب يشم ويقبل أقدام سيدته حتى غطت في نوم عميق.