قصص مسترس عربية
مرت الأيام التالية طبيعية، أو اختارت أنها طبيعية، ولكن الآن بالتأكيد أعرف أنها لم تكن كذلك. ابتسامة (منة) لم تكن ترافقها، الهدف المستمر لكنها لا تتوقع للجنس. تمسكت بقضيبى بلا صداقة، حتى أعطتنى جنس يدوى فى المطبخ حتى كدت أن تطلق قبل أن تتركنى على النشوة بنفس حافة الابتسامة. المواضيع التي لاحظتها فيها كانت أن حياتنا ستتغير للأفضل للمستقبل، تفضلنا بـ(دكتور جيسي). وعندما تساءلت عما فعله في جلسات الجلوس في جلسات يتبادلن فيها الكلام على عكس الجلسات. لم أوافق على الإجابة على أسئلة عما تقصده في "جلسات العمل". (د. جيسى) يريدنى ان كل ما يحدث سرى المنتدى وأن حتى (منة) لن تعرف عما فعال.
أ أحست بموضوعى محاصرى ثلاثة نساء يدبرن للمكائد، منة ود. جيسى ومس إيما، ويمكنهم شراء 4تهم. نظرات منة الساخرة أقلقتني. لكن الآن ما أخشاه وأفكر فيه هو الحركة القادمة مع (مس إيما). لذلك كنت أنتفض مع كل سماعة أذن. هل (شيرى) الشبكة أم (د. جيسى)؟
بعد اسبوع اتصلت مساعدة د. جيسي لتخبرني بأنى (ومنة) عندنا جلسة في اليوم التالى لنفس النصف لكن (منة) بالطبع مع (د. جيسى) وأنا مع (مس إيما). كما نبهتني إلى الأصل في ميعادى وألا أتأخر كما في المرة السابقة. أحست أني مفضوح وأن (د. جيسى) وربما مساعدتها عندهم تقرير كامل بما حدث عند (مس إيما).
في اليوم التالي سلمت على (منة)، وأنا متصبب عرقًا من فرط إثارتى، عند مغادرتنا للمنزل ليتجه كل ما في طريقنا. قدت أسرع بقوة استطاعت حتى الأصلي قبل النادي، فبالتأكيد صورة يمتلكها الرجل الأربعيني المعزبة لم تكن فارقت ذاكرتى. دخلت للمتجر سريعاً لأجد الكاونتر لتستلم من البعيد بابتسامة سيدة ود، بادلتها الابتسامة وذهبت في طريقى بين الرفوف لأنزل المؤدى لمكتب شيرى.
ما أن تحتاجه (شيرى) حتى رفعت حاجتها: " مين قال انك ينفع تمشى؟ انزل على ركبتك ومكانك يا حيوان."
في الحال فعلت ما أمرت به وفعلت عضوًا ما يحبه أن يستيقظ من سباته. أعتقد إني يوما ما سأخاف (شيرى) أكثر من (مس إيما). أتت إلى (شيرى) لتلبسنى طوق المرة السابقة وتصله برباط لتسحبنى خلفها ودخلت غرفة (مس إيما) ذات الإضاءة الخافتة لمكافحة التعذيب.
لم يكن هناك مساهم لـ(مس إيما) داخل الغرفة مما صغرى جزئي. ما أن وصلت لمن تصفف الغرفة حتى سحبتنى (شيرى) لأنهض، ثم صفعتنى صفعة ثقة بيمنا على خدى يمين، تؤلمت وتأوهت، هممت بالاعتراض لتصفى صفعة ثانية على خدى اليمين. انا تمتلك خرافة ولابد من القضاء بالدم المطلوب للانفجار فوضعت وجهى في الارض وآثرت السلامة.
"قدامك 30 ثانية بالظبط تعيش فيها عريان وعلى ركبتك"
فاجانى يطلب لكن لم يكن هناك وقت للتفكير فبدأت فوراً في نزع الملابس من التلفاز الآخر حتى تعمل بكلوت الأبيض أحياناً ما ألبسه. رفعت (شيرى) حاجباها لدفعها إلى استنكار ونظرة أمرة دون أن تتكلم عن أفكارها وتنزع بيها كلوتى. تلكأت ثانية ولكنها سوف تنزعها ولكن الصفعة كانت أسرع من خطابى. على الفور كنت عارياً للعمل مثل الرجل الأربعين السابق. طبقة يدى على عضوى في محاولة تغطية ما يمكن أن تبقى من كرامتى لكن (شيرى) الصغيرة المرعبة لم تسمح بهذا: "إيدك را ضهرك يا خول، وتفضل واقف متحركش أخيرًا مجيلك تانى"
قالتها وخرجت وتركتنى وحيداً مع رجولتى المتوقفة على الارض الجزئية. مر الوقت على كدهر، أقف أنا وعضوى، ربما لا يريد هو الجلوس لكنى تأكد أتعبنى طول وأريد الجلوس لكنى أخشى أن أعصى أمر (شيرى). بالتأكيد أصبحت مرعوبًا منها أكثر من (د. جيسى) و (مس إيما).
لقد فكرت في الآونة الأخيرة الصديقة (منة) أوصت بـ(د. جيسى). هل لم تصل لمصادفة أم أنها تعرف (د. جيسى) وأسلوبها. لو صح هذا فهى مؤكد جزء من هذه الأربعة ومن إذلالى. هل هي السبب؟ لما لا أستطيع الهرب؟ الأمر البسيط، كل ما على أن أرتدى الملابس وأغادر هذا المكان. بالطبع لا يستطيع أحد أن يمنعني، حتى (شيرى) هذا من أن أرد لها الصفعات في طريق الكحول. ثانيا، هيا، تحرك يا رجل!
الأمر أنى لأطلب. أنا مشلول في مكانى لتنظيماتى وعضوى المنتصب ورجولتى المبعثرة والتي يبدو أنى أريدها هكذا. اعلان هذا الشعور و الاحاسيس. أريد أن أتذوق طعم التقدم (مس إيما) وأن أتلقى عقاباً منها على ما اقترفته وما سأقترفه من الأخطاء. أريد أن أحيا تحت جبروت هذا الجمال.
سمعت صوت فتح الباب من خلفى، التفت لأنظر لأجد إلهة الجمال ذات الشعر الأحمر (مس إيما). كانت مرتدية لفستان جلدي أزرق اللون يصفها الرشيق قصير جداً، ليكشف عن المجرمينها ناصعى البياض، لينتهى بحذاء أحمر ذو كعوب مقتوح طويل من صالحه محدودة جداً يبرز منها أصبعين فقط من تلك القدم الساحرة، تلك المجرفة المطلية على طريقة الفرنسية. بإشارة من ترخيصها أمرتنى تملكها. أطعت. لذلك قررت أن تقف بجانبى، التقطت الموصول بقبتى، وسحبت بسيطة من الأرض ببساطة لأن كوبني كوبيه وجدت نفسى على أربع لشراء لقدمها المخدرة. كنت على وشك الاقتراب، لم يكن السلام عليكم لعضوى أن أحس بهذا الانتفاخ، يريد أن يصرخ ويطلق سراحه تحت هذه الشيطانة. وأشارت بأسبابها باتجاه حثائها دون أن تتكلم. كخاضع فطرى حتى ولم أكن مدرباً، انحنيت على الفور باتجاه حذائها لأطبع قبلات لا تنتهى، قبلات خضوعى وذكوريتي المجردة. ترى ما تفعله (منة) الآن بينما أنا أقبل امرأة أخرى، اعيرى الجماعي ومنكفئ علو وجهى كالعبيد. هل يمكن أن تتخيل ما آلت إليه الأمور في غضون بضعة أسابيع بدونها؟!
مرت الدقائق كثوانى وأنا أطبع ويمكن أيضا المئات من القبلات بينما يتخلل أنفى رائحة عطرها مم زوجة بمسك عرق ثناياها المحبوس داخل هذا الحذاء. وهكذا (مس إيما) العلاقة من يدها ثم تقدمت لتجلس في كرسيها وعرشها، أصبت بالإحباط لتركها لخلفها. لم تكن هناك كلمة، فقط لعدم وجود فكرة جديدة عن فكرة عدم وجود له.
فتح الباب مرة أخرى، لم يكن، بالطبع (شيرى). أحسست بتوقعها حذاؤها المقتربون حتى وصلت مسبقا ويمكن أن تعتبر في نطاق جزء من جزيئاتها التي تشبه العسل. سأعلم لاحقاً أن مذاقها أفضل من العسل. نحن نتشجعها لأننا نجسدها أمامنا، ولدت رباط عبدهم غير المدرب، وسحبتنا خلفها حتى أصبحنا أمام (مس إيما).
"أوامرك يا مسترس؟" أثرى أثرى أكثر مخاطبة (شيرى) لـ(مس إيما) المستفيد مسترس، ربما هناك قصة للقوى. وجدت نفسى بجوار (شيرى) أرسلنا معاً عين لـ(مس إيما).
"أول حاجة مش عايزة منظر بتاعه ده واقف كده. هو لش مش عارف ايه اللى هيحصل له فخلينا نايمه الأول. عايزة أشوفه بيجيبهم بإيده قدامى".
اعتبرت أنها شاعراً بالزهو لأني سأحصل على بعض الظل لكن لاذ ذلك الشعور بالفرار إلى البداية صفعة أصبحت مألوفة من (شيرى) ليرتدي نظرى لبعض الوقت مرة أخرى.
" سمعت (مسترس إيما) يا شرموط؟ قوم اقعد على ركبتك وامسك رجولتك لدعم بإيدك، قدامك 30 ثانية بالظبط تكون جايبهم" وجهت لي الكلام (شيرى) قبل تحميل: "صدقني لو مجيبتهمش قبل 30 ثانية هتندم انك اتولدت اصلا في يوم من الأيام ".
على وشك نهضت على ركبى وأمسكت عنى، لمفكر في كيف قبلت كل هذه العطلات حى أكون عيارى أمام أثنتين يصغرني في العمر وبكامل ملابسهم وأمسك بعضوى لأداعبه وأقفز أمامهم. أنت في مداعبة رودى بعنف ولع أنفاسى، بالتأكيد لن تحتاج الى اكثر من الثلاثاء المقبل. ربما خمسة عشر ثانية ومازال لديها تسع من الوقت. أحست بحركة (شيرى) من خلفى لتضع كل هذا اليوم باردتين على متى يؤرخ هامسة في أذنى: "هتجيبهم يا خول؟" للانطلاق صرخة على بدولة لها تدفقت أنهار شرقا من المنى لتستقر على الأرض أمام الحذاء (مس إيما) مباشرة.
-
كنت ألهث من فرط الحماسة والذروة ولكم تمنيت لو كان باستطاعتي الآن أن تتحمل السيطرة على الضوء لكني أعلم أنني أعلم أن هذا ضرب من صروب المستحيل. مثاليني (شيرى) المناديل الكندية وأمرتنى لذلك وأنظف ما تلوثته بمنيي. فعلت ما أمرت به.
ذهبت (شيرى) إلى أركان الغرفة الموجودة بها دولاب من الأدراج. بينما وجهت (مس إيما) حديثها لى: "دلوقتى تقدر تهدى شوية وتركز في اللى هقوله ليك. في شوية متطلبات هتمشى عليها. سمعان الكلام هتلاقيك بتت يكافئ، عصيان أوامرى أو بس كسل منك هتتابع جامد فشل مش هتتخيلها."
تم طرد الحديث مرة أخرى أثناء العودة (شيرى) مرة أخرى باتجاهنا: "رقم 1، هناك دايماً يجب أن تكون عريان، وعلى ركبتك، إلا لو أنا أمرتك بغير كذا."
" رقم 2، اوعى تتكلم دايم إلا لما يتوجهلك كلام، ودايماً كلامك معايا يبقى (حاضر يا مسترس) (أوامرك يا مسترس)."
"رقم 3، في السلسلة دايماً في المكانة، مش كل العبيد زي بعض، (شيرى) عبدتى زيك بالظبط، لكن في غيابى انت تعمل ليها وشرموطتها."
"رقم 4، أي ست في العالم انت أقل منها وخاضع ليها، أي إهانة منك اتجاه أي أنثى في أي مكان عاقبت بسببه."
"رقم 5، دايماً وأبداً هيتحط قفل على كسك بمفتاح، ومش هيتشال إلا واحد محظوظ من سيداتك وممنوع دي دي إنك توصل لأورجازم وجيبهم بدون ترخيص من واحدة ست"
لقد فهمت بطبيعة الحال أنها تقصد عضوى التشيكا كسك لكنى لم يفهم ماهية القفل. لكن الكلام العمومي قد أيقظ حكمى مرة أخرى وأحكم نصف منتصب. هل ترغب في البحث عن قصده بالقفل: "هو ايه القفل اللــ...؟"
ولم أكمل السؤال إلا تحت صفعة من (شيرى) على وجهى: "مش مسترس إي ما كلمتك أوى تتكلم إلا لما توجهك لكلام؟"
نظرت في الأرض في رعب من صفعات (شيرى) المتلاحقة. ثم أكد (شيرى) بقرص من الطبقة البيضاء على قضيبى لأشهق من الألم والبرودة المفاجئة لينسحب قضيبى في ثوانى أمامها. ولم يتم فهم ما هو القفل، فـ(شيرى) طبقة قضيبى في قفص حديدى وأحكمت عليه الخناق قبل أن تضع قفل عليه وأعطى المفتاح لمسترس إيمى.
قامت (مسترس إيما) من مقامها وتتأسست لأجلها: "واحدة واحدة هتعود عليه وهتعرف ان كسك ده مش ملكك وانه امتياز لازم تعمل حاجة كويسة عشان ياخد شوية حرية."
أحست بوخز في رودى، يريد ان يتمدد من فرط البهجة ولكن لا يستطيع إلا أن يستطيع. هل تلاحقت جسمكم نعمى إذا كانت هذه الكراهية تستحق التضحية حرية عضوى؟ ألم يكن الهدف من هذه الجلسات أن تحسن علاقتي الجنسية بالأساس مع (منة)؟ أين هي الآن مما يحدث لى؟ ماذا سيكون رد فعلها عندما تعرف هذا؟
لم تستمر هذه الكلمات سواء لحظات حتى قطعتها (مسترس إيما): "دلوقتى نقدر نتكلم. انت النهاردة هنا عشان تتعرف على شكل حياتك بعد كده. علاقتك بمراتك اللى هتكون هي ست البيت. وناس جديدة ه تدخل في حياة مراتك وانت هتبقى مطيع ليهم زي مهتكون مطيع ولأن مراتك هتكون مميزة ده وممكن متعرفش معاك في الأول فانت تفضل تتابع مع (د. جيسى) في حالة أي انتكاسة ولو المشكلة كبيرة فـ(جيسى) هتجيبك هنا تانى يعنى جاى تتعاقب العقاب وبس. "
سحبتنى من طوقى قبل أن تجلس مرة أخرى لتكمل: " واحدة واحدة ده هيبقى أسلوب حياتك وهنعرفك على دورك فيه وحدود خضوعك ايه. انت النهاردة دوقت دهه خصوصية مميزة وتمييزك تجيبهم غيرت نهائيا وتكلمت بدون إذن فلازم تتابع بعد ما عرفت أساس علاقتك باى ست، اللى هي الجزاء والعقاب."
لم أفكر بما فيه الكفاية فى ما قالته، فبعد كل شيء لم يتبقى أي دم يعود إلى العقلى، كل الدم يرعى الوصول لعضوى الذي شارف على مركب من محبسه. بحركة من إرشاداتها، أشارت (مسترس إيما) لـ(شيرى) التي لم تحتاج إلا إلى القليل من الوضوح حتى تفهم ما يهم مولاتها. لأنك ستؤمن بطرف الطوق من (مسترس إيما) قبل أن تسحبني خلفها علر كبتى المشاهير، لأعرف أن مصيري الآن هو رؤية الرجل الآخر في الجلسة السابقة. سحبتنى لأعلى لأقف ثم بدأت (شيرى) بربط أطراف الأربع بأطرافها بجانب العملاق، لأكون في غضون فترة مضيق من كل أطرافى ومؤخرتى فجأةهم.
"إيه رأيك يا (شيرى) في الغلط اللى عمله؟ نتابعه بإتباعه؟" وجهت (مسترس إيما) كلامها لـ(شيرى).
""اللى تشوفيه يا مسترس وإن كنت شايفة إن أول عقاب ده لازم يكون محترف إنه يحطله نظام يمشى عليه."
"برافو عليكى. لذلك كد دى هتبقى عقاب. الأول هيكون فى اسبانكنج وبعدها بفرشة وبعدها بمعلقة خشبية، وهنشد شوية بالكرباج والخرزانة."
اختراعى ذكاء من العقاب هذا أكثر بكثير مما يعيق الرجال السابقين. أحست بـ(شيرى) على الفور ديم لجلب كل الأدوات التي ذكرتها لها (مسترس إيما).
"أنا ألمس بإيدي طيزه النجسة دى، فانتى هتبدأى الاسيانكنج ب20 واحدة" وجهت المسترس كلامها لـ(شيرى).
أحسست بيد (شيرى) رقيق ترتعش على مؤخرتى قبل أن تعلو لتضغط عليها بسرعة. شهقت من الدراما قبل ملاحظه (مسترس إيما) الكلام لـ: "عايزة بعد كل سبانك تشكر شيرى".
نزلت الثانية على مؤخرتي اليميني الشديد من أجل جيب سريعاً: "شكراً يا شيرى"
"تؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤ.../"
"أمرك يا مسترس" لأستطرد سريعا: "شكراً مسطرى."
جذبتنى (مس شيرى) من ديكى ترخيصًا لسحب رأسى للخلف مما يجعلها في وضع أكثر تملكًا لجسدى العارى.
سبانك..شكراً (مسشيرى).
سبانك..شكراً (مسشيرى).
سبانك..شكراً (مسشيرى).
سبانك..شكراً (مسشيرى).
سبانك..شكراً (مسشيرى).
سبانك..شكراً (مسشيرى).
سبانك..شكراً (مسشيرى).
توالت الصفعات سريعاً بين مؤخرتي اليمنى واليسرى اللتان بدأ يتراكم بهما الألم و الشعور بالحكة ولكن لا يزال لا يزال يغى عليها المتعة أكثر. وأنا لم أكن أصدقاء أن أنا أعيش هذا الحلم والذي طالما حلمت به.
لذلك (مس شيرى) من صفعى بيدها تركت مؤخرتى لتستقر لدقيقة، قبل أن أحس بوقع خلفى ليهوى على مؤخرتى اليمنى واليسرى في ذات الوقت. وبدأت صرخة ألم من قوة الضربة، وتوجهت سريعاً خلفى لأجد (مسترس إيما ومس شيرى) وفي الوقت نفسه كلهم يلتقطون العريضة. لم يأخذ الأمر نصف ثانية حتى صفعتني (مسشيرى) على وجهى والتي تضيف جزء من عينى. نظرت مرة أخرى للأمام لأسرع لحظة قبل أن أقول: "شكرًا مسترسًا إيما، شكرًا مستشري).
"جود بوى." قالتها (مسترس إيما) لأشعر بالفخر على الفور وأصبحت هذا الجود بوى تمنيته من الجلسة السابقة.
لم تمر عشرة عداد مزدوج حتى أحسست أنى على خطوة البكاء. نعم أنا في النعيم الآن لكن الألم الأكبر مني. صحيح أنى الآن مجرد لعبة في يدهم لكنى لا أريد أن أبكى أمامهم. جئت في الصفع فالصراخ فالشكر لسيداتي. بعد قليل لم اعد أحصى الصفعات حتى تتوقف عن البدء في استعادة أنفاسى.
قضيت الساعة التالية في الصراخ من مختلف الأدوات الخشبية ثم الكرباج في النهاية الخرزة. أخذوا في التناوب العكسي في تعذيبي وتوالت ضحكاتهم على ردود أفعالى. وبقيت أنا على استحمالى حتى انهارت بعد ثلاث عداد من الخرزات واندمجت في البكاء المتلاحقة طالبة الرحمة والاعتذار عما فعلته ولم افعله. توقفن بعد قليل وأنا لا أزال أبكى. وبدأ (مس شيرى) في فك وثاقي رباط بعد الآخر، ثم سحبتني من رقبتي لركن في الغرفة ووضعت وجهي ملاصقاً للحائط، وأمرتني برفع يداي ودفع: "اوعى ايدك تنزل لتحت أو تلمس طيزك."
بالطبع لن أفعل ذلك لأني سأتحمل أي عقاب آخر اليوم.
لا أعرف كم من الوقت قد مر علىً وأنا في هذا الوضع المهين، أعتقد ربما ساعة كاملة، ربما أقل وحرقان مؤخرتى المهم هو ما بدني أعد كل ثانية مرت على أمل بعض الجلوس لمؤخرتي المحترقة. وجاء النداء من (مس شيرى): "نزل آيد يا خول، وانزل على ركبك وزحف لهنا."
على الفور كنت على الأرض في طريقي لـ (مسترس إيما ومس شيرى). قدر سعادتي ووراحتى أنى ذكرى أنزلتى إلا أنى لا أزل أحترق. ما الذي وصلت إليه (مستر إيما): "عايز تبوس رجلى؟"
أوأت سريعاُ بنعم.
"طيزك حارقاك؟"
هزت رأسا مرة أخرى.
"طب بص. زى مفى جزاء وعقاب على كل حاجة فكمان في جزاء لو تقبلت عقابك كويس وانت كنت جود بوى جزاء الجمل النهاية دلوقتى فهيبقى في مكافأة على كده."
كاد قلبى يطير من الفرحة قبل أن تكمل: "تختار حاجة من الأتنين. يا اما شيرى تطلك مرطب على طيزك لتريحها، يا اما هسمحلك تبوس رجلى."
بالطبع أريد شرب قدمها لكني كنت أموت من درجة مؤخرتى. أريد حتى حكها لتهدأ. ماذا على أن أفعل؟ أجابتي على نحو مفاجأة نفسى. يبدو أني في الطريق لأن أكون عبد مطيع.
"على قد طيزى حارقانى أوى وهاموت والمسها لكن مفيش حاجة تريدها دلوقتى في الدنيا أكتر من انى أنال شرف بوس رجلك يا مسترس."
اعترفت (مسترس إيما): " جووود سليف. هكذا بسرعة بتتعلم. بس اختيارك ده ملوش لازمة وحتى لما أديك الاختيار بيبقى أفضل منى وبمزاجى آمنه."
"أمرك يا مسترس"
أشارت لـ(مسشيرى) التي ذهبت مسرعة وجاءت بكريم ترطيب وبدأت في الضغط عليه على مؤخرتى. بالرغم من إحباطى أنى لن أقبل تلك المشية المكشوفة إلا انى أحسست براحة قوية فور ملامسة المرطب لمؤخرتى، تعبيره ثلج وضع على الإحتراق. أحست بنعومة يد (مسشيرى) على مؤخرتى ولة مر على فكرةى فكرة لو أنها نعم أحد أوامرها نعمها فأحسست بوخز شديد في عضوى، لكنى طردت الفكر على الفور فهذا لا أحبه ولا أتمناه.
ما أن انتهيت (مس شيرى) حتى أمرتنى (مسترس إيما) بفضل اهتمامها بمؤخرتى.
"شكراً مسشيرى على انك ريتى طيزى."
"العفو" تبسمت وصفتها صفعة سريعة قبل أن تكمل: "ولسه هريحها كمان وكمان" لتضحك هي و(مسترس إيما).
أنت (مسترس إيما) طرفى لتسحبنى إلى أعلى:" النهاردة يا شرموطة حطت متطلباتك اللى تهتم بها مع مراتك ومعايا ومع أي ست في أي محتة. كما عرفت ان في ثوابت وعقاب لكل حاجة هتعملها. معدتش حر، انت دلوقتى سليف لكل ستات ألى في العالم؟"
"أمرك يا مسترس."
"غير كده كسك ده معش ملكك، ده مراتك وأى حد هي تديله السلطة دى. هي ليش مش عارفة قريبة جدًا أوى هتعرف. ولسه كتير هتعرفه وتعلمه بالوقت النهائي توصلوا لشكل موافقة اللى يرضيها ولى يخيلك دايمًا هيجان تحت رجليها."
"ممكن أتكلم يا مسترس؟" طلبت ووجهى في الأرض
"اتفضل"
"ممكن بس تشيلى القفل أخيرا مهى تعرف لذلك مش عارف أقولها ايه لما تسألني؟"
"دى مشكلتك يا خول. ياريت تعرف وتنيك من غير ما تحتاج لينا."
بالطبع أخرستنى الإجابة ولم أجرؤ حتى على النظر لوجهها الجميل، ولكنى بالفعل لا أعرف ماذا فعلت حتى أتعب من (منة).
" وقتك النهاردة خلص معايا. شيرى هتاخدك تطلعك برة تقولك ايه اللى هيحصل معاك." قالتها وغادرت الغرفة على الفور.
على التركيز (مس شيرى) بحقيبة بلاستيكية صغيرة فيها كل ملابس، ثم التركيزى وسحبتنى لدفع لأقف وفكت الرباط الموصول بطوقي قبل أن تصله أجزاء السجان لعضوى وبلا أي كلمة تسحبني خلفها سريعاً ممسوكاً من عضوى.
المهم خرجوا من القاعة وبدأوا في تصاعد السلم للمحل. تلكأت وقاومت للخلف. استدارت لنفسي نظراتها وعيدها، قابلتها أنا بأقصى ما يمكن الاستعطاف، قبل أن تتجاهلني وتستمر في الحجز وسحبت خلفها.
حمدت الله أنى الهدوء يسود على المتجر. لم أسمع أي صوت، ولم أقابل أحدا. منذ السابق كنت بملابسى وأنا الآن أرى جميعا ومربوط من قضيبى. في المرة السابقة كنت قد تخضع لكنى الآن عبد ذليل.
اتجهت (مس شيرى) بى في اتجاه باب أوف، قبل أن يتقاطعنا صوت ضحكة من خلفنا لأنظر فأجدها المكتبة الضخمة على أصولك: "ايه ده ايه ده..هاته هنا فرجينى"
أخذت (مس شيرى) قبل أن تغير اتجاهها وتسحبني لفتاة. لاتينت الفتاة الرباط على الفور لتسحبني من خلف الكاونتر لألف في اتجاهها. كانت الجائزة على كرسيها وساقيهاتان. كنت في مستوى طولها وأنا واقف للتعاملة. السيطرة على الموضوع يزيد أكثر في أكثر ومعه شعور متزايد برغبة الباحث عن الهروب من سجنه.
"مش انت لى من فترة جيت تسأل على مسترس إيما وتقول إنك بتسأل على إحدى الممثلات إيما؟"
يبدو ان (مسترس إيما) محكمة تجاربها على الكل هنا حتى هذه الكاميرا الضخمة، كما أحست أنها تورطت فيني أمام (مس شيري) ردى لم أبين الكافى للمسترس في أول مرة: "أيوة انا" أجبتها بصوت منخفض.
أمسكت بقفص جودى بيسرها تدعمه في دعكه، ثم سحبتنى لدفع منه حتى أصبحت على أطراف الأصابعى المستمرة في سحبه لأشعر بألم شديد بين سكرى: "اسمها أيوة أنا يا مس جاكلين. متعرفناش كويس المرة اللى فات يا كسمك."
وثانيا لانزل وأتلوى بين آلامى لأجيب سريعا: "آسف يا مس جاكلين"
"خديه بقى قبل ما زباين إيجوا لأن اللى هيجى وهيشوفه كده غالبا مش هيروح"
سحبتني (مس شيرى) مرة أخرى خلفها حتى باب المتجر: "أنا خسرت بيك النهاردة وحاسة إنك هتبقى سليف كويس. وعشان كده كده انا هكافأك، انزل بوس رجلى"
لم أفكر، على الفور نزلت على ركبتي، حتى أؤخرت العارية والحمراء في مواجهة الشارع ليراها أي من العربات المارة. أنت في نبيذها بنهم الكبير. كنت سعيداً جداً كطفل مدلل بمدح.
أمرتنى بالتوقف قبل أن أعطيكنى حقيبة ملابسى لأمرنى بالوقوف لتنزع عن عضوى الرباط ثم سمحت لى بارتدائهم عند الباب.
"الجلسة الجاية ليك هتكون مع د. جيسى. هي هتحدد المعاد وتتصل بيك. عايزاك تشرف مسترس إيما عندها مضطرش أعاقبك تانى."
قبل أن تصفى صفعة سريعة لأغادر، وأنا حزين على مغادرتي هذا الكابوس الجميل.
