عبد مولاتي
انا عمري 25 سنة اعمل في بنك ، قصتي هادي كانت اجمل مافي حياتي ، سأختصر قدر المستطاع حتى لا أروي التفاصيل كاملة
كانت لمسؤولة على الجناح الذي فيه انا فتاة اسمها لمياء في تلاتين من عمرها جميلة ولها اقدام رائعة وكنت دائما اراقب اقدامها و استمع بي الاقتراب منها
في يوم كنت ازاول عملي كا لعادة في مكتبي منشغل بي إدخال البيانات في الحاسوب فجأة دخلت لمياء المسؤولة على جهة عملي ومعها فتاة جميلة ، اخبرتني لمياء ان هذه الفتاة هي متدربة جديد ستقضي معنا شهر وانها ستكون مساعدتي حتى اعلمها بعض الاشياء
جلست قربي تعارفنا قدمتلي نفسها بكل تقة في نفس واسمها عبير عمرها 23 سنة تدرس في سنة 3 جامعة الاقتصاد وهي تحتاج هذا التدريب من اجل تقوية سيرتها الذاتية ، خلال كلامنا وانا الاحضها فتاة جميلة طويلة القامة بيضاء اللون لها اقدام جميلة جذا
بعد مرور اسبوع بدأنا نتعرف اكتر واصبح يجمعنا العمل كتيرا وكان دورها هو مساعدتي لاكن بعد مرور ايام اصبحت لا تساعد ولا تقوم ب اي شيئ بل تأتي وتجلس وتلعب بي هاتفها وتتكلم مع صديقتها و كانت تحتقرني بهذه التصرفات حتى اني اصبحت اتصخر عليها واجلب لها القهوة و الماء وهي كانت تستمتعي ب إلقاء الاوامر علي
في يوم كظلم تأتي للعمل ومن المفروض ان اخبر المسؤولة لمياء على تغيب عبير اخبرتها ، ول تكتمل نصف ساعة حتى اتت عبير وهي غاضبة جدا وقفت امام وجهي وقالت لي ا تحسب نفسك حتى تشي بي انني تغيبت هل تضن نفسك انني اشتغل عندك ، انا بدأت بي طلب المسامحة منها وانني لم اشي بيها بل خفت ان يكون وقع لها مكروه
لاكن هي بقت متعصبة علي وجلست امامي ووضعت قدم فوق الاخرى وتنضر إليا بي حقد شديد وانا لم استطيع ان اجلس في راحتي وهي تنضر إلي بي تلك الطريقة وخصوصا انها تضع قدم فوق الاخرى وهم عاريتان واضافرها مطلين بي اللون الاحمر ولون اقدامها من الاسفل وردي وجميل تمنيت ان اسجد وأقبلهم وأطلب مسامحتها
حاولت ان لا اعيرها اهتمام لاكن بدون جدوى لم استطيع ان اغض بصري على اقدامها
عبير : انا اعرف انك مند مجيئي إلى هنا وانت تتمتع في مراقبة اقدامي واضن هذا هو سبب وشايتك بي
انا : لا لا كلام غير حقيقي اناىطول لوقت اعمل عملي ولم اشي بيك بل خفت ان يكون وقع لك سوء
عبير : متأكد انك لا تستمتع بي مشاهدت اقدامي ؟
انا : في الحقيقة اقدامك غاية في الروعة وانا اقدر جمالية الاقدام
عبير : اقترب مني
انا : قتربت منها قليلا وانا خائف وحائر ولا أصدق ما يجري لي
عبير : اركع و بوس رجلي
انا : احاول الركوع
تم تصفعني صفعة قوية بسرعة ، ركعت على اقدامها وبذأت اقبلهم والحسهم ب جنون وهي تضحك ضحكة شريرة
بعد تقريبا 5 دقائق من المتعة وقفت وقضيبي منتفض وهي تضحك تم بسقت في وجهي تم في فمي وامرتني ان ابلعها وكانت لديذة جدا
تم امرتني ان اجلس في مكاني
عبير : انت فيت فيتيش
انا : نعم
عبير : إذا اعجبوك اقدامي وارضت ان تكون تحتهم مرة اخرى عليك دفع تمن
وافقت بكل فرح واخبرتها انني طول حياتي كنت اتمنى هذه الفرصة واني لي شغف ان اكون تحت اقدامها طول حياتي
في الجزء القادم سأحكي لكم كيف استعبدتي المسؤولة لنياء بعد ان شاهدت فيديو وانا ابوس اقدام لمياء في كاميرات المراقبة وانه كل هذا كان مخطط له بين لمياء وعبير من اجل الإيقاع بي بعد ما شكت لمياء في امري
أغسطس 25, 2024
