تحت أقدام مرات بواب العمارة
نت اعرف واحد معرس كان بيجيبلي بنات كان ساكن في الحوامدية وكنت باروحله يطلع معايا يجيبلي البنت واروح بيها البيت وكان ساعات بييجي معايا وينام مع البنت عندي معايا مقابل انه يرخصلي السعر وكان بواب العمارة وخصوصا مراته ما كانوش بيتكلموا معايا لاني ماكنتش باديهم فرصة ومرات البواب كان نفسي انام معاها وكانت ساعات لما بتيجي تنضف البيت عندنا ولو انا لوحدي معاها كنت باشغل افلام سكس في اوضتي واسيبها شغالة لما هي تدخل تنضف واطلع برة وكنت ساعات اعمل نفسي نايم علشان اتفرج عليها وهي في الطرقة بتنظف وعملت القصة دي كام مرة.
لقيتها في يوم وهي نازلة قالتلي انا ساكتة ومش عاوزة اتكلم مع حد في اللي انت بتعمله وبصوت ناشف انا اتاسفتلها.
وفي يوم اسحق المعرس كان جايبلي ست في الاربيعينات من البلد عنده وكانت رفيعة وجامدة جدا ويوميها ماكانوش لابسين كويس هو كان جي بجلابية وهي برضه بجلابية سوداء وطرحة لاني ماكانش عندي وقت بالليل وهي ما كانش ينفع تنغير في العربية الصبح، قلتلهم لما وصلت اسبقوني على فوق وانا حاطلع وراكم وهمة طالعين مرات البواب وقفتهم انا دخلت وراهم وقلتلها انهم معايا وكنت قلقان تقول لاهلي.
طلعنا ودخلت معاها بعد ما اسحق قاللي انا حادخل الاول معاها انا دخلت بعديه قعدت ابوس فيها وقعدت تمصلي وقالتلي وهي بتمصلي اطلع فوقيها وهي بتمصلي والحسلها وكنت هيجان جدا ماقدرتش اقوللها لا هي قعدت تمصلي وانا اول ما حطيت وشي في كسها ودخلت لساني لقيتها ما اتشطفتش بعد ما اسحق ناكها جيت اقوم مسكت راسي بفخادها وقالتلي نضفلي كسي من لبنه بلسانك مش حايحصلك حاجة ما تخافش وهي عمالة تلعبلي في زبري وابتدت تحسس على خرم طيزي وراحت لحساهولي انا ما قدرتش افتح بقي وقعدت الحسلها كسها ونظفتهولها وهي بتمصلي وابتدت تدخل صوابعها جواية وانا كنت باحب اوي لما ست بتلعبلي وبعدين قمت ورحت داخل جواها وهي طول ما بانيكها بتلعب في طيزي وحلماتي خلتني اجيب في دقيقتين وقالتلي نام على ظهرك حاركب عليك وقعدت تدعك في زبري لغاية اما وقف ودخلته جواها وخلتني اجيب بسرعة لغاية ما خلصت علية وراحت راكبة على وشي وقالتلي نظفهولي عاوزاك تدوق طعم لبنك ولقيتها بتنادي على اسحق هو دخل علينا وكان قالع هدومه وراحت ماسكة زبره قعدت تمصهوله وهي بتدعك في زبري بايدها التانية وبعدين رفعت رجلية وقعدت تلحس طيزي انا جيت اقوم قالتلي هش خالص مش عاوزين دوشة اسحق حاينيكك بدل ما نفضحك قعدت تتف في طيزي وراح مدخله جواية وهي قامت ونامت جنبنا وقعدت تتفرج علية وانا باصرخ واتوسللهم يرحموني فشخني وقلتله ياللة علشان اهلي خلاص حايرجعوا ونزلت وصلتهم ولما رجعت اديت فلوس لفاطمة مرات البواب وقلتلها ما تقولش ان فيه ناس جولي النهاردة ومابقتش ارد على تليفونه لما بيكلمني ولا بقيت اروحله.
وفي يوم وانا تحت العمارة مع ناس قرايبي لقيت اسحق واقف مع رمضان وفاطمة ولقيته جي علية وبيسلم علية انا عملت اني مش عارفه هو مشي وانا داخل العمارة بعد ما قرايبي مشيوا فاطمة طلعت معايا في الاسانسير وقالتلي تعال معايا فوق انا عاوزاك طلعت معاها السطوح وكان مفتاحه معاها هي ورمضان علشان كانوا بيربوا طيور فوق فتحتلي ودخلنا وققالتلي اقلع يا خول انا حانيك ...... وشتمتني اوسخ شتايم وانا واقف ادامها مذهول من المفاجأة اسحق حكالها هي ورمضان علية ولما ما اتحركتش رقعتني الم ما اتلطشتش زيه في حياتي لغاية دلوقت وكانت ايدها تقيلة اوي وصحتها جامدة من شغلها انا قلعت ادامها على طول ونزلت تحت رجليها بوستها واتوسلتلها ترحمني وخدتني من شعري وكان فيه عامود رفيع كان راكب فيه ايريال قالتلي ياللة يا خول اطلع اركب على الماسورة دي انا ما باقتش عارف اعمل ايه ولقيت رمضان داخل وهي بتكرر كلامها لقيته جه رفعني وقعدني على العامود ودخله جواية خربشلي طيزي طبعا وبقيت اعيط واتوسللهم يرحمونيوبقيت واقف على طرف صوابعي علشان ما يدخلش اوي جواية لغاية ما تعبت بعد ساعة من الوقوف ودخل جزء كبير جواية وهمة عمالين يشتموني وهي تتف في وشي وتلطش فية وقالتلي النهردة حاتطلع تبيت هنا فاتنزل تقول لاهلك انك حاتبيت برة النهاردة.
انا نزلت قلت لاهلي اني حابيت عند واحد صاحبي وكلمته قلتله اني قايل لاهلي اني حابيت عنده وطلعت لستي فاطمة وسيدي رمضان قلعت هدومي وخلتني انظف السطوح وانظف عشش الطيور هدت حيلي شغل وبعدين مسكوني همة الاثنين فشخوني نيموني على ظهري ورمضان رفع رجلية ودخل زبره في بقي امصهوله وكان كبير جدا وستي فاطمةقعدت تفعص في بيضاني ولما زبري وقف قالتلي انت يا خول كنت عاوز تنيكني ده رمضان لسة حايفشخك على اللي انت كنت عاوزه وراحت تانية زبري وشداه لغاية ما حشرت راسه في خرمي وقعدت تدعك فيه لغاية ما خلتني اجيب جواية وطلعته وقالتلي علشان لما ما تلاقيش حد ينيكك تبقى تنيك نفسك وقعدت تفشخ في خرمي بصوابعها وكانت خشنة وناشفة اوي ورمضان انا عمال امصله ويجيب في بقي وانا بابلع كل نقطة لغاية ما يقف تاني وستي فاطمة راحت جايبة خيارة كبيرة وقعدت تدقرني بيها وانا حاموت من الوجع والحرقان وبعدين قالولي قوم ورمولي جلابية حريمي ولبسوني طخكمار ونقاب وشبشب حريمي وقالتلي ياللة ورانا يا مرة عندك شغل الليلة تنظفي شقتين بتوع السعوديين اللي جايين بكرة .
وكانت الشقتين بتوع عيلة سعودية ست وبنتها والاب وكانت الام والبنت سادية جدا كنت باشوفها بتشتم ابن البواب باهله وهو بيجيبلهم الطلبات والشقة التانية بتاعة راجل سعودي كبير كان على طول بيسكر وحريم بتجيله.
انا نزلت معاهم بقوا همة قاعدين انا باخدم ستي فاطمة ورمضان اعملهم شاي واكل وهمة بيتفرجوا علية وانا بانظف وبيسبوا ويهزءوا فية لغاية ما نظفت الشقتين وخدوني على السطوح قلعوني هدومي ونيموني جوة عشة من عشش الفراخ بعد مافضيتها
لقيتها في يوم وهي نازلة قالتلي انا ساكتة ومش عاوزة اتكلم مع حد في اللي انت بتعمله وبصوت ناشف انا اتاسفتلها.
وفي يوم اسحق المعرس كان جايبلي ست في الاربيعينات من البلد عنده وكانت رفيعة وجامدة جدا ويوميها ماكانوش لابسين كويس هو كان جي بجلابية وهي برضه بجلابية سوداء وطرحة لاني ماكانش عندي وقت بالليل وهي ما كانش ينفع تنغير في العربية الصبح، قلتلهم لما وصلت اسبقوني على فوق وانا حاطلع وراكم وهمة طالعين مرات البواب وقفتهم انا دخلت وراهم وقلتلها انهم معايا وكنت قلقان تقول لاهلي.
طلعنا ودخلت معاها بعد ما اسحق قاللي انا حادخل الاول معاها انا دخلت بعديه قعدت ابوس فيها وقعدت تمصلي وقالتلي وهي بتمصلي اطلع فوقيها وهي بتمصلي والحسلها وكنت هيجان جدا ماقدرتش اقوللها لا هي قعدت تمصلي وانا اول ما حطيت وشي في كسها ودخلت لساني لقيتها ما اتشطفتش بعد ما اسحق ناكها جيت اقوم مسكت راسي بفخادها وقالتلي نضفلي كسي من لبنه بلسانك مش حايحصلك حاجة ما تخافش وهي عمالة تلعبلي في زبري وابتدت تحسس على خرم طيزي وراحت لحساهولي انا ما قدرتش افتح بقي وقعدت الحسلها كسها ونظفتهولها وهي بتمصلي وابتدت تدخل صوابعها جواية وانا كنت باحب اوي لما ست بتلعبلي وبعدين قمت ورحت داخل جواها وهي طول ما بانيكها بتلعب في طيزي وحلماتي خلتني اجيب في دقيقتين وقالتلي نام على ظهرك حاركب عليك وقعدت تدعك في زبري لغاية اما وقف ودخلته جواها وخلتني اجيب بسرعة لغاية ما خلصت علية وراحت راكبة على وشي وقالتلي نظفهولي عاوزاك تدوق طعم لبنك ولقيتها بتنادي على اسحق هو دخل علينا وكان قالع هدومه وراحت ماسكة زبره قعدت تمصهوله وهي بتدعك في زبري بايدها التانية وبعدين رفعت رجلية وقعدت تلحس طيزي انا جيت اقوم قالتلي هش خالص مش عاوزين دوشة اسحق حاينيكك بدل ما نفضحك قعدت تتف في طيزي وراح مدخله جواية وهي قامت ونامت جنبنا وقعدت تتفرج علية وانا باصرخ واتوسللهم يرحموني فشخني وقلتله ياللة علشان اهلي خلاص حايرجعوا ونزلت وصلتهم ولما رجعت اديت فلوس لفاطمة مرات البواب وقلتلها ما تقولش ان فيه ناس جولي النهاردة ومابقتش ارد على تليفونه لما بيكلمني ولا بقيت اروحله.
وفي يوم وانا تحت العمارة مع ناس قرايبي لقيت اسحق واقف مع رمضان وفاطمة ولقيته جي علية وبيسلم علية انا عملت اني مش عارفه هو مشي وانا داخل العمارة بعد ما قرايبي مشيوا فاطمة طلعت معايا في الاسانسير وقالتلي تعال معايا فوق انا عاوزاك طلعت معاها السطوح وكان مفتاحه معاها هي ورمضان علشان كانوا بيربوا طيور فوق فتحتلي ودخلنا وققالتلي اقلع يا خول انا حانيك ...... وشتمتني اوسخ شتايم وانا واقف ادامها مذهول من المفاجأة اسحق حكالها هي ورمضان علية ولما ما اتحركتش رقعتني الم ما اتلطشتش زيه في حياتي لغاية دلوقت وكانت ايدها تقيلة اوي وصحتها جامدة من شغلها انا قلعت ادامها على طول ونزلت تحت رجليها بوستها واتوسلتلها ترحمني وخدتني من شعري وكان فيه عامود رفيع كان راكب فيه ايريال قالتلي ياللة يا خول اطلع اركب على الماسورة دي انا ما باقتش عارف اعمل ايه ولقيت رمضان داخل وهي بتكرر كلامها لقيته جه رفعني وقعدني على العامود ودخله جواية خربشلي طيزي طبعا وبقيت اعيط واتوسللهم يرحمونيوبقيت واقف على طرف صوابعي علشان ما يدخلش اوي جواية لغاية ما تعبت بعد ساعة من الوقوف ودخل جزء كبير جواية وهمة عمالين يشتموني وهي تتف في وشي وتلطش فية وقالتلي النهردة حاتطلع تبيت هنا فاتنزل تقول لاهلك انك حاتبيت برة النهاردة.
انا نزلت قلت لاهلي اني حابيت عند واحد صاحبي وكلمته قلتله اني قايل لاهلي اني حابيت عنده وطلعت لستي فاطمة وسيدي رمضان قلعت هدومي وخلتني انظف السطوح وانظف عشش الطيور هدت حيلي شغل وبعدين مسكوني همة الاثنين فشخوني نيموني على ظهري ورمضان رفع رجلية ودخل زبره في بقي امصهوله وكان كبير جدا وستي فاطمةقعدت تفعص في بيضاني ولما زبري وقف قالتلي انت يا خول كنت عاوز تنيكني ده رمضان لسة حايفشخك على اللي انت كنت عاوزه وراحت تانية زبري وشداه لغاية ما حشرت راسه في خرمي وقعدت تدعك فيه لغاية ما خلتني اجيب جواية وطلعته وقالتلي علشان لما ما تلاقيش حد ينيكك تبقى تنيك نفسك وقعدت تفشخ في خرمي بصوابعها وكانت خشنة وناشفة اوي ورمضان انا عمال امصله ويجيب في بقي وانا بابلع كل نقطة لغاية ما يقف تاني وستي فاطمة راحت جايبة خيارة كبيرة وقعدت تدقرني بيها وانا حاموت من الوجع والحرقان وبعدين قالولي قوم ورمولي جلابية حريمي ولبسوني طخكمار ونقاب وشبشب حريمي وقالتلي ياللة ورانا يا مرة عندك شغل الليلة تنظفي شقتين بتوع السعوديين اللي جايين بكرة .
وكانت الشقتين بتوع عيلة سعودية ست وبنتها والاب وكانت الام والبنت سادية جدا كنت باشوفها بتشتم ابن البواب باهله وهو بيجيبلهم الطلبات والشقة التانية بتاعة راجل سعودي كبير كان على طول بيسكر وحريم بتجيله.
انا نزلت معاهم بقوا همة قاعدين انا باخدم ستي فاطمة ورمضان اعملهم شاي واكل وهمة بيتفرجوا علية وانا بانظف وبيسبوا ويهزءوا فية لغاية ما نظفت الشقتين وخدوني على السطوح قلعوني هدومي ونيموني جوة عشة من عشش الفراخ بعد مافضيتها
